يا مسلمون،أتظنون أنكم ستدخلون الجنة؟
كتبهااحمد البنا ، في 22 نوفمبر 2007 الساعة: 12:45 م
بسم الله الرحمن الرحيم

:: تقدم ::
نداء من أهل الثغور
يَا مُسْلِمُونَ.. أَتَظـُنـُّونَ أنكم ستدخلونَ الجنة ؟
يا مسلمون !! هذا نداء إليكم من أهل الثغور إلى أهل اﻹسلام قاطبة ، فبعد الحملة العاتية على اﻹسلام لتجفيف منابعه يعاني كثير من العاملين لهذا الدين من عدم توفر اﻷدوات و الوسائل التي هي اساس عدتهم في جهادهم بعد اﻹيمان بالله تعالى ، فالوضع اصبح بحق صعباً ، تخيلوا يا إخوة بعض من يحمل السلاح بلا ذخيرة ! و في أحيان اخرى بلا طعام أو مأوى ، فمن لهم يا مسلمون إن تثاقلنا نحن و قصرنا عن أداء الواجب ؟؟ مالي اراكم تدعون إلى الجهاد ليل نهار بلا تطبيق ؟ و كأن الجهاد حمل السلاح فقط ؟؟
يا إخوة ، إن الجهاد بالمال لا يقل أهمية عن الجهاد بالنفس في كثير من الأحايين، إذ كيف يستطيع المجاهد أن يقوم بمهمته العظيمة دون توفر آلات القتال، وعدم توفر من يكفل أهله وعياله في غيبته، أو في حال استشهاده؟.
وقد وضح رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المعنى بأبلغ بيان؛ فعن زيد بن خالد الجهني قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: "من جهز غازيًا فقد غزا، ومن خلف غازيًا في أهله فقد غزا"[رواه البخاري ومسلم واللفظ له]. وأوضح من هذا وأصرح مارواه الإمام أحمد وغيره عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم" . رواه أيضا أبو داود والنسائي والدارمي وصححه الألباني.
والقرآن الكريم أولى الجهاد بالمال أهمية فائقة، فدائمًا يقرن الجهاد بالنفس مع الجهاد بالمال، فهما صنوان متلازمان؛ بل إن الجهاد بالمال جاء مقدمًا على الجهاد بالنفس في جميع الآيات التي تتحدث عن الجهاد بالنفس والمال سوى آية واحدة، وهي قوله تعالى في سورة التوبة (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ)[التوبة:111] مما يدل على الأهمية البالغة للجهاد بالمال.
وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم حافلة بأهمية الجهاد المالي، ففي خبر مبايعته صلى الله عليه وسلم للصحابي بشير بن الخصاصية، واعتذار بشير بأنه لا يستطيع الجهاد والصدقة، يأتي جواب الرسول صلى الله عليه وسلم حاسمًا.. فعن بشير بن الخصاصية قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم لأبايعه فاشترط علي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن أقيم الصلاة وأن أؤدي الزكاة وأن أحج حجة الإسلام وأن أصوم شهر رمضان وأن أجاهد في سبيل الله فقلت يارسول الله أما اثنتين فوالله لا أطيقهما الجهاد والصدقة فإنهم زعموا أنه من ولى الدبر فقد باء بغضب من الله فأخاف إن حضرت تلك جشمت نفسي وكرهت الموت والصدقة فوالله مالي إلا غنيمة وعشر ذُودٍ هنّ رسل أهلي وحمولتهن قال فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يده ثم حركها ثم قال: فلا جهاد ولا صدقة فبم تدخل الجنة إذاقلت يارسول الله أبايعك فبايعته عليهن كلهن. [قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط واللفظ للطبراني ورجال أحمد موثقون.. وضعفه الألباني].
وثواب الباذل وأجره جزيل؛ فعن عبد الرحمن بن سمرة قال: جاء عثمان رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم بألف دينار حين جهز جيش العسرة ففرغها عثمان في حجر النبي صلى الله عليه وسلم. قال: فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقلبها ويقول: "ما ضر عثمان ما عمل بعد هذا اليوم". قالها مرارًا.[أخرجه الحاكم وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي في التلخيص: صحيح].
ولا يجد المتأمل أبلغ من الصورة التعبيرية لأولئك النفر الذين انفعلت نفوسهم فظهرت آثار الحزن على قسمات وجوههم، وأمطرت عيونهم لؤلؤًا تعبيرًا عمَّا يجيش في صدورهم. قال تعالى: (لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضَى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ)[التوبة:91، 92].
الجود بالمال جود فيه مكرمة .. … .. والجود بالنفس أقصى غاية الجود
تنافس الصحابة
والتنافس في مرضاة الله شيمة الصحابة، والمسارعة بالخيرات صفة ملازمة لهم، وقصة عمر وأبي بكر رضي الله عنهما دلالة أكيدة على ذلك. روى أبو داود عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا أن نتصدق فوافق ذلك مالاً عندي، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يومًا، فجئت بنصف مالي! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أبقيت لأهلك؟ قلت: مثله! قال: وأتى أبو بكر رضي الله عنه بكل ما عنده!! فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أبقيت لأهلك؟ قال: أبقيت لهم الله ورسوله. قلت: لا أسابقك إلى شيء أبدًا". [قال الألباني: حسن].
وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يفرق في المجلس ثلاثين ألفًا، ثم يأتي عليه شهر ما يأكل مزعة لحم.
ويخبر عروة بن الزبير عن خالته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قال: "لقد رأيت عائشة تقسم سبعين ألفًا وهي ترقع درعها".
قال الإمام الذهبي: الشجاعة والسخاء أخوان، فمن لم يَجُدْ بماله فلن يجود بنفسه.
ويقول يحيى بن معاذ: الدرهم عقرب فإن لم تحسن رقيته فلا تأخذه؛ فإنه إن لدغك قتلك سمه. قيل: وما رقيته؟ قال: أخذه من حله ووضعه في حقه.
وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه منهاج السنة النبوية أهمية الجهاد بالمال فقال: "والجهاد بالمال مقدم على الجهاد بالنفس كما في قوله تعالى: (وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)[التوبة:41]، وقوله: (الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أعظم درجة عند الله)[التوبة:20]، وقوله: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ)[الأنفال:72]. وذلك لأن الناس يقاتلون دون أموالهم، فإن المجاهد بالمال قد أخرج ماله حقيقة لله، والمجاهد بنفسه لله يرجو النجاة، لا يوافق أنه يُقتَل في الجهاد، ولهذا أكثر القادرين على القتال يهون على أحدهم أن يقاتل ولا يهون عليه إخراج ماله، ومعلوم أنهم كلهم جاهدوا بأموالهم وأنفسهم، لكن منهم من كان جهاده بالمال أعظم، ومنهم من كان جهاد بالنفس أعظم".
فمن هذه النصوص يتضح خطر الجهاد بالمال ومدى أهميته، فإذا كان الكافرون ينفقون أموالهم للصد عن سبيل الله وهم لا يجنون من وراء ذلك سوى الحسرة والهزيمة في نهاية المطاف، أفلا ينفق ويبذل المؤمنون من أموالهم لإرساء قواعد الدين والتمكين له في الأرض؟.
و لا يأتين شخص فيقول ماذا أملك أنا ؟؟ و أقول له : سبحان الله ألا تعلم أحداً من أثرياء المسلمين فتتوجه إليه و تحثه على ذلك ؟؟ و إنـنا لنعلم مدى حنق الطاغوت على المجاهدين بمالهم و أن في اﻷمر خطورة ، أفحسبتم ان الجهاد عمل هين ؟ يا قوم فلتعلموا ان هذا اﻷمر قد اصبح فرضاً عينياً بما أنه لم يقم به من يكفي من المسلمين … فهو فرض علي و عليكم و على كل مسلم حتى يسد المسلمون هذا الثغر ، يا من يقوم الليالي و يصوم اﻷيام على التوالي …
(هَاأَنْتُمْ هَؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ) (محمد:38).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللهمَ قَـدْ بَـلـَّغـْنــَا اللَّهُمَ فـَاشْهـَدْ
اللهمَ قَـدْ بَـلـَّغـْنــَا اللَّهُمَ فـَاشْهـَدْ
اللهمَ قَـدْ بَـلـَّغـْنــَا اللَّهُمَ فـَاشْهـَدْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا تنسونا من صالح دعائكم
إخوانكم في
الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 29th, 2007 at 29 نوفمبر 2007 2:59 ص
وأنت تظن أنك ستدخل الجنة؟؟
يناير 15th, 2008 at 15 يناير 2008 7:45 م
بارك الله فيك يا أخي وجزيت خيرا عن الإسلام والمسلمين
وعن خيرة هذه الأمة من المجاهدين
وأنبه فقط على أن حديث بشير بن الخصاصية رواه الحاكم وصححه وأقره ووافقه الذهبي
فبراير 10th, 2008 at 10 فبراير 2008 4:18 ص
الله أكبر وهل الجنة والنار بيدك
الله أكبر هل أنت تعلم الحلال من الحرام
والله إن الرسول صلى الله علية وسلم ذكر حال إفتراق أمتة على 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة ولكن لانحكم نحن أهل السنة والجماعة بأنهم مخلدون في النار لأننا لدينا أحاديث عن الرسول صلى الله علية وسلم بالجهنميين.
والله إن الجهل إنتشر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
الخوارج / قتلوا عثمان رضي الله عنة وقتلوا جمع من الصحابة
اللهم لاتبارك في أعمال المبتدعة ولا من والاهم
مايو 2nd, 2008 at 2 مايو 2008 11:33 م
غررو بك وضحكوا عليك ايها الأضحوكه
كائنن من كنت فأنت إضحوكه غبي فهمت الشريعه الإسلاميه
بعين واحده لآنك مغفل تعليمك ضعيف وعقلك ضعيف ولو
كنت سليم العقل والفطره ما كنت لتخرج عن طاعة ولي الأمر
ولكن لآنك حثاله مغرر بك فقد إتخذك الأعداء إضحوكه .. ماذا فعلتم
غير تشويه صورة الإسلام السمحاء .. عندما يذكر الإسلام في بلد ما
فكل ما يقال عنه .. انه دين أرهاب وعنف ..
ايها الجاهل الآبله المغفل
في يوم من الآيام سيربط بك حزام ناسف كأنك حمار يحمل أسفارا
ثم يزت بك في سياره (( قرنبع )) وترسل لتفجر شاحنه فارغه الا من الهواء
فلا سلمت من الميته ايه الجيفه ولا إستفدت فائده
اوتحسب ان الجنه لمن خالف سنة الرسول وخرج عن طاعة ولاة الآمر
حاسب نفسك فالنص القرأني صريح (( وأولي الأمر منكم ))
ولا تأول الآحاديث كما أولت لك
ايها المغفل المغرر به
عندما تصبح شظايا سأخبرك بهذا
تذكر