بيان (11) " لا نكل ولا نمل بإذن الله"

كتبهااحمد البنا ، في 12 سبتمبر 2007 الساعة: 08:23 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، و العاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين
و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين، و على آله و صحبه أجمعين

أما بعد، فكلنا نتذكر راعي البقر "الأحمق المطاع" عندما استهل ولايته الأولى بإعلان حربه الصليبية على الإسلام و المسلمين بلا هوادة
و كعادة المتغطرسين و المتكبرين عبر التاريخ أعلنها بوش بلا مواربة للجميع : إما ن تكون معنا أو ضدنا
ودارت رحى الحرب بين معسكر الإيمان، و أهل الكفر و الطغيان
[هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ]

و في غمرة الصراع، عدّل بوش الصغير من كلماته و جعلها حربا من أجل نشر مبادئ الديموقراطية و الحرية في العالم الإسلامي خاصة

لكنها ديموقراطية لا تقبل إلا أن تُظهر حقيقتها و أنها ديموقراطية عاجزة، لا تنفع لكل البشر.
فهي صالحة للاستخدام في الأرض الأمريكية و الغربية، وفاسدة الصلاحية خارج الأرض الأمريكية و الغربية،
فأثبتت تصرفاتهم أن ديموقراطيتهم ما هي إلا مسخ قبيح، يأخذ اشكالا و ألوانا مختلفة، ففي حين ضمانها حرية التعبير للبعض تُكمم الأفواه و تمنع مجرد فتح منتدى حواري لنقل الخبر للبعض الآخر
ديموقراطية أبو غريب.. و غوانتنامو.. و باجرام
ديموقراطية إبادة الأحرار في كابل و الفلوجة و سامراء و الرمادي
ديموقراطية اغتصاب ابنة السابعة على يد رعاة البقر
ديموقراطية ما كان حراما في زمن صدام أصبح حلالا في عهد الجعفري و المالكي و الطالباني
ديموقراطية التعذيب بالمثـقاب الكهربائي و أسلاك الكهرباء و خراطيم المياه وعَصْبِ العيون و تقييد اليدين لعدة أيام في السجون الأمريكية و الحليفة لها
ديموقراطية الرحلات الجوية لمعتقلي الـ Cia
ديموقراطية الأقفاص البشرية
ديموقراطية سحق الشعوب بقنابل السبعة أطنان
ديموقراطية ٌ كوحشٍ بشع يُرهبون به العالم، فيقتلوا و يسفكوا و يسرقوا..
ديموقراطية تسحقنا، و تعاقبنا إن تألمنا
ديموقراطية تُكمم الأفواه و تغتال الأحرار

لكنها ديموقراطية لا تقوى أن تقف في وجه موقع ينشر صورةً لخبر مكتوم، فكيف بها تقف في ساحة صراع الأفكار و المبادئ؟
ديموقراطية لم تستحمل نقل خبر الآخر، فكيف تستحمل نقل رأي الآخر؟

لكننا ماضون في طريقنا
ماضون حتى نتحرر.. و نحرر العالم من ظلم ديموقراطيتهم الفاشلة و نخرجهم إلى عدالة الإسلام
ماضون في طريقنا حتى نخرج الناس من عبادة ديموقراطية العباد إلى عبادة رب العباد
ماضون ننقل أخبار من يقاوم جبروتهم و يحطم كبرياءهم و يفضح جرائمهم
ماضون ننصر المستضعفين من الرجال و من النساء ومن الولدان الذين يقولون ربنا انصرنا على هذه الأمريكا الظالم أهلها
ماضون ننصر أسرانا في معتقلاتهم الهمجية
ماضون ندعو الخلق لعدالتنا الحقة و حريتنا الإنسانية
ماضون ننصر أمة الإسلام بأسرها، حتى و إن هُدمت ديارنا و قـُطعت أوصالنا، وليس فقط أن تُغلق منتدياتنا
فإننا إما منتصرون عليهم و على ظلمهم و عدوانهم نصرا حتما أكيدا، [مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ ] الحج - 15

و إما الموت و الفوز بجنات النعيم و لقاء رب كريم، يجازينا خير الجزاء بإذن الله و ينتقم من أعدائنا بقدرته و عزته [فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ]

وهذه حياتنا الدنيا، لا نكل ولا نمل.. وليعلم أعداء الله أن كل محنة نمر بها إنما نزداد بها قوة، وقد عرفنا الهدى، فوالله لن نتبع طريقتكم، ولن نختار ديمقراطيتكم على ما منّ الله علينا به من الهدى واليقين [لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا] فافعلوا ما شئتم, وما وصلت إليه أيديكم ، فما تسلطكم إلا في هذه الدار وهي دار الزوال.. [إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا (74) وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَا]
قبل العاصفة

 

بدء العاصفة

 

إلى جهنم وبئس المصير

 

بماذا يفكرون أحفاد القردة والخنزير

 

ذروة العاصفة

 

أبكوا يا جبناء

 

أخبر الرئيس أن كل شئ على ما يرام وبإمكانه أن يخرج من جحره

 

أبطال من ورق

 

وهناك من يقول أن اليهود في هذا اليوم كانوا كالجن لم يكن لهم أثر

 

ونحن أيضا لا ولم ننس شهداء غزوتي نيويورك وواشنطن

 

هل تريد أن تعرف مكانه يا أحمق؟ في قلب كل مسلم صادق

 

ولكن الله أمرنا أن نقتل من يسعون في الأرض فساداً

 

بل إمتلأت قلوبكم بالرعب يا جبناء

 

إجتمع أهل الكفر والنفاق عليك يا أسامة

 

هذا ما اقترفته أيديكم يا عباد الصليب

والحمد لله رب العالمين
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق