أملٌ من جهنم !!يوميات طالبان(صور)
كتبهااحمد البنا ، في 30 سبتمبر 2009 الساعة: 22:06 م
أملٌ من جهنم !!
هكذا وصفت الغارديان ساخـرةً ، "الخنجر" الأمريكي الغادر على أفغانسـتان ، وهو اسم العمليات العسكرية الأمريكية الإجرامية على بلاد الأفغان المسلمة هذه الأيام .
( البرنامج اليومى لأسود الطالبان من بعد صلاة الفجر ، وحذفنا كثير من صور الهمرات المحترقه المتفجرة لعدم إتساع صفحة الموضوع )


أسدٌ أقاموا عزَّهم بجهادهـم ** فـي عزِّهم ، وكأنهَّم هالاتُ
تالله إنَّ جهادَهـم بجلالِـهِ ** نزل الكتابُ ، وجاءت الآياتُ
جاءتْ نصوصُ الهادييْن تواتراً ** هـذا الجهـادُ ، تعبُّدٌ ، وتقاةُ
بالسيفِ يندحرُ العداةُ فإنـَّه ** أمسـت تحُـلُّ بحدِّه الأزماتُ
منْ مبلغُ ( الملاَّ ) بأنـّي قائـلٌ ** بيتـاً تطيرُ بذكرِه السَّنواتُ
حُيِّيت يا بطلَ الجهادِ ، وقُبْلتي ** فوقَ الجبينِ عليكَ ، والبَرَكاتُ
حامد بن عبدالله العلي
الجيش الأمريكي في هلمند:
متورطون بالخسائر ولا يعلنونها ؟؟
ومعلوم أنَّ من أعظم أسباب نجاح حركة طالبان ، قدرتها على كسب الأنصار ، وتأجيل الخلافات الثانوية، وعقد التحالفات على أساس تقديم العدوِّ الأخطـر ، وإبقاء الخطوط الإستراتيجية هي الخطاب العام الذي يجتمع عليه أكبر عدد من الشعب ، ولهذا تمددت بسرعة ، وشكلت تهديدا حاسما لأقوى قوى عسكريَّة في العالم
وأن الشعب الأفغاني قارن بين حسن سمعة طالبان في الحكم ، ونزاهتـها ، وبين فشل الإحتلال ، وحكومته العميلة ، فشلا ذريعا في كسب الشعب الأفغاني ، لاسيما وقد ركز المحتل ـ فضلا عن الفساد المالي والإداري واسع الإنتشار ـ على إفساد المرأة الأفغانية ، ونشر الإباحية ، والدعارة ، والشذوذ ، في مجـتمع صالح ، ينبذ بفطرته هذه القذارات الغربية . .
والمصيبة التي حلَّت على التحالف الصهيوصليبي الغربي ، أنـَّه فشل في استخدام أسلوب التدمير الساحق فشلا ذريعاً وكارثيـّا عليه .
فهذا والله من تحقق موعود الله تعالى ، بإنتصارات الإسلام ، وعلوِّه على كلِّ من يعاديه ، وقدرته العظيمة على الصمود ، والتحدِّي ، والظهـور ، رغم الحصار ، والملاحقـة ، وتداعي الأمم إليه ، وتكالب الأعداء عليه ، وقلة الناصر ، وعداوة الفاجر .
قال الحق سبحانه : (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا)
والله حسبنا عليه توكلنا ، وعليه فليتوكل المتوكلـون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج










































