من افغانستان الصورة التى اغضبت الشعب الفرنسى
كتبهااحمد البنا ، في 6 سبتمبر 2008 الساعة: 14:26 م

أثار “روبرتاج” مجلة “باري ماتش” ( Paris Match ) ، التي نشرته يوم الخميس، حول العملية الأخيرة والتي أدت إلى مقتل وجرح عدد من الجنود الفرنسيين في أفغانستان، وتهديد طالبان بقتل كل الجنود الفرنسيين إذ هم بقوا في أفغانستان.
وقد أظهرت الصور مقاتلي طالبان بأسلحة واللباس العسكري للجنود القتلى مما تسبب في صدمة عنيفة في فرنسا . وأدرك الشعب الفرنسي الحقيقة أن بلادهم متورطة عمليا في حرب بدايتها معروفة ونهايتها لا يعلم بها احد .
وازدادت الصور التي نشرتها المجلة حالة استفاقة وغضبا و حزنا ، وقد عبر الكثير وخاصة أولياء القتلى من الجنود الفرنسيين عن حزنهم من استعمال طالبان لصور قتلى جنود الفرنسيين واعتبروها “دعائية بجثث الموتى”.
ومن المعلوم عدد القتلى في أفغانستان قد وصل إلى 24 جنديا فرنسيا، بالإضافة إلى 116 جنديا بريطانيا و580 أمريكيا. وفتح ريبورتاج “باري ماتش” جدلا و تساؤلات كثيرة حول الحقيقية ما يجرى في أفغانستان ومدى استعداد أفراد الجيش الفرنسي لمثل هذه الحروب الغير نظامية .
وكان وزير الدفاع الفرنسي قد صرح الأسبوع الماضي لقناة “فرانس 24 “أن فرنسا لا تخوض حربا في أفغانستان بل تريد فقط إحلال السلام في هذا البلد”، أما الرئيس الفرنسي فقد علّق على صور “باري ماتش” قائلا “أنا أدرك جيدا مدى خطورة كل هذا”.
صورة لأحد أسود طالبان و هو يرتدي لباس الجندي الفرنسي و يحمل سلاحه

أثار “روبرتاج” مجلة “باري ماتش” ( Paris Match ) ، التي نشرته يوم الخميس، حول العملية الأخيرة والتي أدت إلى مقتل وجرح عدد من الجنود الفرنسيين في أفغانستان، وتهديد طالبان بقتل كل الجنود الفرنسيين إذ هم بقوا في أفغانستان.
وقد أظهرت الصور مقاتلي طالبان بأسلحة واللباس العسكري للجنود القتلى مما تسبب في صدمة عنيفة في فرنسا . وأدرك الشعب الفرنسي الحقيقة أن بلادهم متورطة عمليا في حرب بدايتها معروفة ونهايتها لا يعلم بها احد .
وازدادت الصور التي نشرتها المجلة حالة استفاقة وغضبا و حزنا ، وقد عبر الكثير وخاصة أولياء القتلى من الجنود الفرنسيين عن حزنهم من استعمال طالبان لصور قتلى جنود الفرنسيين واعتبروها “دعائية بجثث الموتى”.
ومن المعلوم عدد القتلى في أفغانستان قد وصل إلى 24 جنديا فرنسيا، بالإضافة إلى 116 جنديا بريطانيا و580 أمريكيا. وفتح ريبورتاج “باري ماتش” جدلا و تساؤلات كثيرة حول الحقيقية ما يجرى في أفغانستان ومدى استعداد أفراد الجيش الفرنسي لمثل هذه الحروب الغير نظامية .
وكان وزير الدفاع الفرنسي قد صرح الأسبوع الماضي لقناة “فرانس 24 “أن فرنسا لا تخوض حربا في أفغانستان بل تريد فقط إحلال السلام في هذا البلد”، أما الرئيس الفرنسي فقد علّق على صور “باري ماتش” قائلا “أنا أدرك جيدا مدى خطورة كل هذا”.
صورة لأحد أسود طالبان و هو يرتدي لباس الجندي الفرنسي و يحمل سلاحه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 15th, 2008 at 15 أكتوبر 2008 4:18 م
اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي . صدقوني أننا لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ . لاتوجد مفسدة و لا شر إلا و لليهود دور و يدٌ فيه و غالباً فاليهود يوكّلوا عنهم مرتزقة يقودونهم و يوجهونهم لتنفيذ مآربهم و المكان الوحيد في العالم الذي يظهر فيه اليهودي علناً كعدو هو في فلسطين المحتلة التي أقاموا عليها كيانهم الصهيوني . لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها . الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين . القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة . ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه . الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك . علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء . الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية: كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع شخصيةٌ لها اعتبارها الأخلاقي ووزنها المادي و السياسي على صعيد العالم ككلّ و لعلّ الكثيرين سمعوا بجائزة الآغا خان للعمارة له أيادي بيضاء ـ كما يظهر في الإعلام ـ في التدخّل أحياناً لحلّ بعض النزاعات الدولية لما له من ثقلٍ معتبر و كلمة مسموعة كونه شخصية دولية ذات وزن عالمي. أهمّ من هذا كلّه فهو زعيم أكبر طائفة للمسلمين الإسماعيليين في العالم و أقول أكبر طائفة كون هناك جماعات مسلمة اسماعيلية أخرى و هي كبيرة أيضاً و معروفة و لاتعترف بالآغا خان إماماً لها . عندما يكون هناك تعليق عن الحاخامية و الماسونية و عن كريم آغا خان الاستاذ الاعظم للماسونية تصبح الصفحة غير قابلة للزيارة لكي لايطلع القراء على مضمون ما تتستر عليه الصهيونية و الماسونية و هذا يدلّ على اهمية المعلومات الواردة في هكذا تعليقات و التي تعمل أجهزة الصهاينة على إخفائها و تطويقها و منعها من ان تصل إلى عامّة القراء و للعلم فكريم آغا خان هذا كما تشير كل الدلائل و المعطيات هو المهدي اليهودي الذي سيتم الإعلان عنه في المستقبل القريب و إجبار العالم الإسلامي على تبعيته و لذلك تمّ و يتمّ الترويج المنظّم لاسم ( الحشاشين ) التاريخي و الذي كما يخطط اليهود سيكون الحشاشون هم الجماعة الإرهابية العالمية التي ستفرض على العالم الإسلامي التبعية للمهدي اليهودي ـ الآغا خان ـ الذي يدّعي الإسلام و هو العدو اليهودي الاول للإسلام و المسلمين .
آهات مغترب