السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلنا عاش ساعات من الأمواج المتلاطمة في خضم كذب غير محمكم التنسيق ابتداء من الصورة المفبركة وانتهاء بالصندوق الثقيل الذي رُمي في البحر وبينهما تصريحٌ ان الشيخ سيدفن حسب الشريعة الاسلامية في البحر (فمتى دُفن الشيخ ؟ زمتى أُقيمت مراسيم الدفن حسب الشريعة؟ وهل كان الفقهاء موجودون علىظهر حاملة الطائرات بعد العملية؟)
ما قُتل مطلوب للأمريكان على قدر من الأهمية إلا عُرضت صوره ابتداء من شي كي فارا في ستينيات القرن ومرورا بأبناء صدام والشيخ أبي مصعب والملا داد الله وانتهاء بالشيخين رحمة الله عليهم.
لقد قرأت مواضيع كثيرة في منتديات الشموخ والأنصار بخصوص الخبر الكاذب الذي هز فعلا مشاعر ملايين المسلمين ولكن يا إخوة الخير استوقفني موضوع مر مرور الكرام وهو موضوع الأخ عبد الحكم : ماهي إلا أكذوبة للخروج من أفغانستان ،وأنا أحسبه الاستنتاج المنطقي الوحيد لدولةٍ تستجدي انسحابا مشرّفا من مستنقع لا تستطيع البقاء فيه .
التصور الذي نخرج به من هذه الهالة الإعلامية أن أوباما سبق ووعد بالإنسحاب من أفغانستان في 2011 والذريعة التي دخلت أمريكا أفغانتسان لأجلها هي القبض على الشيخ أسامة أو قتله ، لذا فإنني أرى أن الإدارة الأمريكية أرسلت لنا إشارة علينا أن نجيب عليها وهو إتفاق غير ضمني أن الانسحاب يكون مقابل تمرير أكذوبة مقتل الشيخ أسامة وعلينا أن نتذكر أن طالبان ماضية نحو إعادة إمارتها الإسلامية إذا أنسحب الأمريكان فلنعن إخواننا ولنلزم الصمت ، وأغلب الظن أن الشيخ لن يخرج على العالم بشريط في هذا الوقت وهذا ليس بدعة من الفعل فكلنا يتذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما صعد هو وأصحابه جبل أحد بعد غزوة أحد، خاطبهم أبو سفيان من سفح الجبل (( أفيكم محمد ؟)) فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا يجيبوه . وهذا من مكائد الحرب وخدعه فانقلب الكفار وهم لا يُرجحون إصابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن الشاهد من المثال هو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجبهم لما سألوا عنه وعن صاحبيه.
لهذا كا



























